آخر المواضيع
تحميل ...
الثلاثاء، 16 يوليو 2019

الإعاقة النفسية

يوليو 16, 2019

الإعاقة النفسية

الشيزوفرينيا
الفصام الذُهاني:
الشيزوفرنيا أو الفصام الذُهاني هو أحد الاضطرابات العقلية الذي يؤدي إلي اضطرابات في جميع التصرفات ويبدأ في الظهور في أغلب الحالات في سن المراهقة.
* أسباب الإصابة بالشيزوفرنيا:
1- العامل الوراثي: نجد أن الآباء المصابين بهذا المرض أبنائهم أكثر استعداداً للإصابة به أيضاً وتمثل النسبة العظمي في غالبية حالات الإصابة.
2- الإنطوائية: قد تجتمع صفات الإنطوائية في شخص الفصام الذُهاني أو بعضاً منها، فنجد الشخص الإنطوائية هو شخص:
- هاديء الطبع.
- يميل إلي العزلة.
- جاد في كل أفعاله.
- خجول.
- حساس.
- سريع الإثارة.
- طيب القلب.
- محب للطبيعة.
- قارئ جيد.
3- البنية الجسدية: لا يوجد شخص ذو بنيان معين يصاب بهذا الاضطراب العقلي، لكنه من خلال الأبحاث والدراسات وجد أن الغالبية المصابة به من له تكوين عضلي ضعيف – الوجه المستدير – مديد القامة أو الأطراف.
4- الإصابة بالأمراض العضوية.
5- الولادة.
6- صراع نفسي مزمن.
7- العزلة.
8- الصدمات النفسية.
9- أو بدون أي سبب مباشر.
* أعراض الفصام الذُهاني:
1- اضطراب عاطفي:
وفيه يكون الشخص بارد الإحساس، متبلد الشعور، قليل التفاعل مع الأحداث ثم تعتريه نوبات التوتر.
2- اضطراب فكري:
- انقطاع التسلسل الفكري عند التفكير في أي أمر.
- ظهور أفكار خاصة بالشخص المريض لا يقبلها أحد غيره وفي نفس الوقت غير قابلة للتغيير.
- سيطرة الاعتقاد في وجود قوي خارجية مسيطرة علي فكرة تجعله قليل التفكير وغير قادر علي استخراج الكثير منها.
3- اضطراب حسي:
الاضطراب الحسي يتمثل في الهلوسة بجميع أنواعها هلوسة بصرية أو سمعية أو جلدية أو متعلقة بالشم أو تترجم في تخيل أشياء تحدث وليس لها أساس من الصحة في الواقع.
4- اضطراب الإرادة:
هو اتخاذ السلبية كسمة في التفاعل مع المحيطين مثل عدم الرغبة في العمل أو اتخاذ قرارات، وعدم القدرة علي التعاون مع الآخرين.
5- اضطراب الشخصية:
عدم التحكم في النفس والشعور بأنه أصبح شخصاً مسيراً بعوامل أخري بعيداً عن قوته الفكرية الناجمة عن عدم التحكم في النفس.
6- اضطراب وظيفي:
وهي السلبية في وظائف أعضاء الجسم ومنها علي سبيل المثال إذا حاولت رفع ذراع الشخص المريض بالفصام فإنه يقاوم الحركة في الاتجاه المعاكس وإذا تغلبت عليه ورفعت ذراعه وتركته في هذا الوضع فإنه يبقي عليه ساعات طويلة كتمثال الشمع.
* أما الوظائف التي لا تتأثر يالشيزوفرنيا، العمليات التالية:
• الذكاء.
• الانتباه.
• الذاكرة.
• الوعي.
* أنواع الفصام الذُهاني:
1- الفصام البسيط: ويظهر في المراهقة وفترة الشباب. أعراضه تبلد الإحساس وضعف الإرادة اضطرابات في التفكير، فشل في التعلم والعلم. أنماطه: المجرمون – الشاذون.
2- الفصام الهيبيفريني: يظهر في سن المراهقة أيضاً. أعراضه اضطراب التفكير، ضعف التركيز، تبلد الشعور، ضحك هستيري، هلوسة سمعية، اندفاع الرغبة الجنسية.
3- الفصام الكاتاتوني: يظهر في نهاية مرحلة المراهقة وسن الشباب. أعراضه شخص سلبي مقاوم للحركة ويؤدي حركات تكرارية غير هادفة، قليل أو عديم الكلام وإن تحدث فلغته غير مفهومة، ضغط منخفض، نبض ضعيف، تنفس بطيء، زرقة في الأطراف.
4- الفصام البارانوي: يظهر عند الأشخاص التي تجاوزت سن الثلاثين. أعراضه الاضطراب الفكري المبني علي الشكوك، نوبات من جنون العظمة، هلوسة سمعية.
* طرق علاج الفصام الذهاني:
هذا المرض قابل للعلاج ويتعرض إليه أي شخص مهما كان فقيراً أو غنياً وأفضل علاج له التشخيص المبكر له، واهتمام الآباء بشكوي الأبناء مع ملاحظة تصرفاتهم باستمرار. والعلاج بسيط لأن الشخص يمارس حياته الطبيعية مع متابعة الطبيب المشرف والأهل والتأخر في الحالة يرجع إلي تجاهل التشخيص المبكر.

نقـص الانـتـبــاه
نقص الانتباه ( إيه.دي.دي):
(Attention Deficit Disorder)
وهو أحد المشاكل أو الاضطرابات النفسية لدي الأطفال، ومن الممكن أن يصاحب هذه الاضطرابات حالة من النشاط المفرط والزائد عن الحد (أو قد لا يصاحبها ذلك)، وتظهر هذه الاضطرابات بنسب أعلي لدي الأطفال الذكور وتحدث في سن 2-3 أعوام، ولا يلتفت إلي هذه الحالة بالمدرسة ويعانون من صعوبات في الاستيعاب والتركيز.
* أعراض نقص الانتباه:
وتعاني الأطفال من خلال هذه الإعاقة:
- مغص.
- اهتياج وإثارة.
- صعوبة السيطرة عليهم.
- عدم القدرة علي الانتباه (وهذه هي السمة الغالبة والأساسية لهذه الاضطرابات).
- الاندفاعية (وتتضمن عدم القدرة علي التحكم في النفس – سهولة الاستشارة).
- النشاط المفرط أو الزائد عند الحد (حيث يشكو الآباء والمدرسون من حركة أبنائهم الدائمة).
- الشكوي الدائمة من عدم مقدرتهم علي التكيف الاجتماعي (ويمكن وصفهم بعدم النضج، عدم التعاون، العدوانية، القيادية والتحكم في الآخرين، صعوبات في القراءة، وبعض المشاكل المتعلقة بالناحية التعليمية والأكاديمية وهي من أكثر الأعراض شيوعاً). والتكهن بالاتجاه الذي يمكن أن تتخذها هذه الاضطرابات وما يحتمل أن يحدث في المستقبل، ليست بالنتائج المحمودة لأن هؤلاء الأطفال يحملون معهم هذه المشاكل الأكاديمية والاجتماعية عند كبرهم. وقد يظهر البعض تحسناً ملحوظاً، لكن الأغلبية العظمي منهم تعيش بها طيلة الحياة.
تم معرفة هذا المرض منذ عام 1902، وكان يشار إليه "باضطرابات النشاط المفرط"، ولم تبدأ الأبحاث الجادة في دراسة هذه الحالة حتي الستينات والتي انطلقت بعدها العديد والعديد من الأبحاث في هذا المجال. وتوجد اختلافات في تشخيص هذه الاضطرابات وخاصة من قبل العلماء في المجتمع الأمريكي والبريطاني:
1- تعريف الأمريكان لهذه الاضطرابات علي أنها اضطرابات تعتمد علي المواقف التي يتعرض لها الطفل والأحوال والظروف التي يوضع فيها. أما التعريف البريطاني فيقر بأنها حالة عامة وتسود في جميع المواقف والأحوال (أي أن هذه الأطفال نشاطها مفرط في كافة المواقف).
2- يقوم الأمريكيون بتشخيص المرض ككل، أما البريطانيون فتشخيصهم ينصب علي السلوك المضطرب.
3- ويختلف كلاً من البريطانيين والأمريكيين في تحديد نسبة معامل الذكاء (I Q) لتشخيص إصابة الطفل بهذا المرض. فهو عند العالم الأمريكي فوق 70، أما البريطاني أقل من 70.
4- كمـا ينشـأ وجـه الاختـلاف بينهمـا فـي تصنيـف الأطفـال الـذيـن يعانون من هـذه الاضطـرابـات حيـث أن نسبـة الأطفـال المصنفـة فـي أمـريكا تحت بند هذه الإعاقة (20 %) من نسبة السكان، وفي بريطانيا أقل بكثير حيث تسجل النسبة (1.6 %) ومع هذه الاختلافات في التشخيص، إلا أنه هناك نظريات عديدة تم إجرائها للتوصل إلي الأسباب المحتملة وراء الإصابات بهذه الاضطرابات:
1- تلف المخ العضوي:
الاحتمالات الأولي عن الأسباب الممكنة للإصابة باضطرابات نقص الانتباه كانت في عام 1908 وتوصل إليها "تريد جولد" الذي أوضح أن النشاط المفرط لدي الطفل يتصل اتصالاً مباشراً بتلف المخ العضوي والذي ينشأ كما في اعتقاده عن إصابات يتعرض لها المخ، الحرمان من الأكسجين، مشاكل قد تعرض لها الجنين قبل ولادته، أو إصابة عند الميلاد.
ومن الأبحاث الأخري فيما أظهرت عدم صحة هذا الارتباط إلي حد كبير، حيث أن معظم الحالات التي تعاني من عدم القدرة علي الانتباه أو التركيز لم تظهر أية علامات عن حدوث تلف بالمخ إلا بنسبة 10 % أو أقل.
ولكن من المحتمل، أن يكون هناك مشكلة (عجز) في عملية التمثيل الغذائي لـ (Neurotransmitters) والتي تفرز مواد كيميائية في المخ بشكل طبيعي. وقد أثبتت العقاقير التالية:
- Methylphenidate (Ritalin)
- Dextroamphetamine (Dexedrine)
فاعلية في الحد من الأعراض لدي بعض الأطفال، وهذا يدعونا إلي أن يتجه تفكيرنا إلي إنتاج المادة الكيميائية بالمخ علي نحو طبيعي. وبالرغم من نجاح هذه الأدوية في علاج السلوك إلا أنه لها آثار جانبية بما فيه: الأرق، فقدان الشهية، ومشاكل متصلة بالمعدة.
وفي عام 1971 اقترح العالم (ويندر-Wender) أن بعض الأطفال تظهر أعراضاً تتصل بخلل في النشاط الكيميائي بالمخ (Defective Inhibitory System) المسئولة بشكل مباشر عن اليقظة والانتباه والثواب والتي تترجم في صورة نشاط مفرط وزائد عن الحد، كما تجعل الطفل أقل حساسية وإدراكاً للثواب والعقاب وبالتالي تتسبب في عدم مقدرتهم علي التعلم بكفاءة، واستكمالاً للنتائج التي تم التوصل إليها فإن بعضاً من الباحثين توصلوا إلي أن هؤلاء الأطفال ليست لديهم المقدرة علي تعديل سلوكهم بالانتباه في المواقف الجديدة.
وتلخيصاً لكل ما سبق أن تلف المخ العضوي لا يساهم في حدوث هذه الاضطرابات إلا في حالات معدودة.
2- الجينات:
للجينات دخل أيضاً في إصابة الأطفال بهذه الاضطرابات حتي وإن كانت نسبتها ضئيلة وقد أظهرت الدراسات أن الآباء الذين يعانون من النشاط المفرط لوحظ إصابة أبنائهم بعدم القدرة علي الانتباه والتركيز (وتمثل هذه النسبة 10 %)، كما أن التواءم من بويضة واحدة أكثر عرضة للتعرض بالإصابة من التواءم من بويضتين. وقد توصل كلا العالمين "موريسون وسيتورات" عامي 1971و1973 أن الآباء الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية يصاب أبنائهم باضطرابات الانتباه.
3- العوامل البيئية:
الألوان الصناعية في العديد من الأطعمة، معدلات الرصاص في الجو، التلوث البيئي، وإضاءة المصابيح الفلورسنت كل هذه العوامل مجتمعة أو منفصلة تسبب هذه الاضطرابات، علي الرغم من الاختبارات التي تم إجراؤها علي هذه العوامل ليست قوية بالدرجة إلا أن الحد منها أظهرت فاعلية مع بعض الحالات. كما أن السكر في المشروبات الفوارة من الممكن أن يؤدي إلي الإفراط في النشاط.
4- عوامل متصلة بالأسرة:
أظهرت دراسات " باتل ولاسي - Battle & Lacey " عام 1972، أن أمهات الأطفال الذين يعانون من "إيه. دي. دي" لا يظهرون أبداً أياً من علامات الحب والعاطفة لأبنائهم ومعاملتهم قاسية ويتعرض الأبناء للعقاب دائماً. ولكن في دراسة نفت الدراسة الأولي وأظهرت العكس هو أن هذا السلوك الصارم من قبل الأمهات هو رد فعل طبيعي لسلوك أبنائهم الشاذ.
ومن الملاحظ أن الجدال هنا أخذ شكل الحلقة المفرغة أي أن السبب والأثر من الصعب انفصالهم عن بعضهم البعض، وخاصة لأن الأطفال لا تصنف تحت قائمة المصابين باضطرابات القدرة علي التركيز والانتباه إلا عند التحاقهم بالمدرسة ومعني ذلك أن سبعة أعوام قد انقضت من عمر الطفل وهي من أكثر المراحل حرجاً في تكوين شخصية الطفل وتنشئته وتفاعلاً مع الأمهات ولكنها من الصعب خضوعها للدراسة والتحليل.
ينصح الأطباء قبل تقديم العلاج لأي طفل من الأطفال، أنه ولابد من تقييم الحالة بطريقة صحيحة قبل علاجها. وأكثر الأعوام التي تم إجراء الأبحاث من أجلها وتم التوصل إلي حلول فعالة هم الأطفال ما بين سن 6-12. والتوصيات التالية تستخدم أيضاً لعلاج الأطفال الذين يعانون من الاكتئاب، القلق، والكثير من الاضطرابات الأخري، وما زلنا في حاجة إلي التوصل إلي المزيد من النتائج.
* علاج نقص الانتباه:
- خمس خطوات إرشادية للعلاج:
1- فهم وتقبل حالة نقص الانتباه والتركيز علي أنها حالة مرضية مزمنة.
2- تحديد النتائج المرجو الوصول إليها.
3- استخدام الأدوية التي تعدل من السلوك.
4- إعادة تقييم العلاج غير الفعال.
5- عناية ومتابعة علي نحو مستمر.
- قبول " إيه . دي . دي " علي أنها حالة مرضية، لابد وأن تتضمن الحلول الآتية:
- توفير المعلومات عن الحالة المرضية.
- متابعة العائلة للحالة عي نحو دوري، وتفهمهم لها علي أنها حالة مرضية.
- الاستشارة الطبية عن مدي استجابة العائلة للحالة.
- الوعي والتثقيف لحالات "إيه. دي. دي".
- توافر المعرفة لدي الأطباء للإجابة علي أسئلة العائلة.
- ضمان توافر الرعاية الطبية.
- تقديم المساعدة الطبية للعائلات التي تضع أهدافاً من أجل النهوض بصحة أبنائها.
- اتصال العائلات ببعضهم البعض لمن لهم أطفال لهم نفس الحالات المزمنة.
- تحديد النتائج المرجو الوصول إليها:
ولكي يأتي العلاج بالنتائج المرجوة، لابد وأن يحدد الطبيب بمساعدة الآباء والمدرسين بالحصول علي بعض المعلومات من خلالهم علي أن يهدف الآباء إلي إحداث من 3-6 تغيرات بسلوك أبنائهم لتحديد الخطة العلاجية، وقد تختلف هذه المتغيرات من طفل لآخر والتي من ثم تتخذ علي أنها أساس مبدئي للخطة العلاجية.
- أمثلة علي ذلك:
- إظهار تحسن في علاقة الأبناء بآبائهم- الأقارب- الأصدقاء- المدرسين.
- تحسن في إظهار احترام الذات.
- تحسن في المستوي التعليمي الأكاديمي وخاصة في كم العمل، والكفاءة وإتمام الأعمال ودقتها عند الإنجاز.
- تحسن ملموس في الاعتماد علي النفس في العناية بالذات أو في إنجاز الواجبات المنزلية.
- تحسن في السلوك المضطرب.
- تدعيم وسائل الأمان في المجتمع الذي يعيش فيه الطفل مثل عبور الشارع وركوب الدراجات.

الاكتئــاب

علاج الاكتئاب
* العلاج الصحيح للاكتئاب:
- تشخيص الاكتئاب طبياً يختلف كلية عن الإحساس بالإحباط الذي ينتاب أي واحد منا من وقت لآخر.
الشعور أو الإحساس المؤقت بالحزن هو حالة طبيعية وليست مرضية كما نشير إليه في حياتنا بصفة عامة علي أنه "اكتئاب" والاكتئاب هو المسمي السائد لأي حالة شعورية يمر بها الإنسان تتصف بالمأساوية أو يكون فيها الشخص غير سعيد. أما الاكتئاب بمفهومه الطبي يحدث عندما تأخذ صفة الحزن حالة الاستمرارية والدوام، عدم التكيف مع أمور الحياة اليومية. ويصبح الإحباط الذي يصاب به الإنسان ملازماً له وينظر إلي الحياة بنظرة تشاؤمية.
ويطلق علي الاكتئاب "بمرض الجسم الكلي" فهو ليس مرضاً نفسياً فقط وإنما يؤثر علي الأعضاء والمزاج، والتفكير. يؤثر أيضاً علي نومك وطعامك، والطريقة التي تفكر بها عن نفسك وعن الأشياء التي تحيط بك. لا يمكننا وصفه بأنه إحدي علامات لضعف الشخص أو أنها ترتبط بقوة الإرادة للتغلب علي الأزمة النفسية التي يمر بها، ولا تلمس الحالات تحسناً من تلقاء نفسها ولابد من التدخل العلاجي، وعدم الالتفات إلي ذلك من الممكن أن يؤدي إلي تدهور الحالة واستمرارها بدلاً من أسابيع لعدة أشهر، بل لعدة سنين. وتقديم العلاج الملائم يساعد في علاج حوالي 80 % من الحالات.
وفي حالة الاكتئاب ثنائي القطب (Bipolar depression)، يصاب المريض بحالة من الهوس. ولا تتوافر كل الأعراض عند المرضي فتختلف حدتها وتعددها من مريض لآخر.
* أعراض الاكتئاب:
- حزن مستمر، قلق، عدم انشغال المخ في التفكير بأي شئ.
- فقد الأمل، التشاؤمية.
- الشعور بالذنب، وعدم القيمة، الإحساس بالضعف والعجز.
- فقد الاستمتاع بالهوايات والأنشطة بما فيها الجنس.
- الأرق، الاستيقاظ مبكراً، الإفراط في النوم.
- فقدان الشهية والوزن أو الإفراط في تناول الطعام وزيادة في الوزن.
- الافتقار إلي الطاقة، الشعور بالإرهاق والبطء في أداء المهمات.
- التفكير في التخلص من الحياة، مع محاولة الانتحار.
- عدم الإحساس بالراحة، الإثارة والاهتياج.
- صعوبة في التركيز، التذكر، أخذ قرار.
- أعراض جسدية لا تستجيب للعلاج مثل: صداع، مشاكل في الهضم، ألم مزمن.
- قائمة التأييد:
علي الرغم من أننا أشرنا مسبقاً إلي أن الاكتئاب ليس مرضاً نفسياً وإنما نفسياً وعضوياً، ومعناه أن العلاج النفسي ضرورة حتمية له طريق العائلة والأصدقاء والطبيب المختص.
فاستحسان استخدام الكلمات له عامل كبير في تقدم الحالة وخاصة من جانب الأصدقاء والأهل، لأن العلاج الدوائي معروف طريقه عند الطبيب. فسوف نذكر لك قائمة التأييد وقائمة الرفض بالكلمات التي يمكن أن تستخدمها وتساهم في علاج المريض بشكل إيجابي:
1- كلمات الحب: أنا أحبك/كلنا نحبك.
2- كلمات الاهتمام: أنا/ نحن نهتم بك.
3- أنت لست بمفردك.
4- لن أتركك.
5- لا تقلق ستمر الأزمة وكلنا معك.
6- أنا بجانبك دائماً.
7- أنت لست مخطئاً، وتحسن التصرف.
8- أنت مهم بالنسبة لي.
9- اتخذني صديق لك.
10- أنا اتفق معك حتي وإن لم استطع الشعور والإحساس بما يدور في داخلك.
- قائمة الرفض:
- ما هي مشكلتك؟! (لا تخصص الكلام بضمير المخاطبة ولتقل "ما هي المشكلة؟").
- إنه يوم جميل (كلمات غير مفيدة علي الإطلاق).
- من الأفضل أن تتناول مقويات وفيتامينات من أجل صحتك.
- يوجد أشخاص أسوأ منك بكثير.
- هذه ليست مشاكل كما تعتقد ؟!!
- توقف عن التفكير في الأمر أو الشعور بالأسي.
- الحياة لا تعطي للمرء كل ما يريده.
- كنت أعتقد أنك أقوي من ذلك.
- لا تفكر في كل ما يقلقك؟!!
- ألا تمل من لوم النفس وتكرار كلمة "أنا".
- لم لا تكف عن الشكوي الدائمة، لماذا تنظر إلي تفاصيل الأمور بتحامل.
- لم تستسلم للأحزان، فأنت محتاج إلي دفعة من داخلك.
- لا تحمل نفسك فوق طاقتها.
- إذا كنت تريد أن تصبح قوياً وتتغلب علي ما يضايقك، لا تبكي علي ما فاتك.
- ما الذي يدفعك لأن تكون مكتئباً؟!
- لديك العديد من الأشياء التي تدعوك علي التفاؤل، لماذا تكون مكتئباً.
- لم يحدث ما يدعوك لأن تكون حزيناً لهذه الدرجة.
- هذا الأمر ليس محبطاً كما تتخيل.
- لا تلتفت إلي الأزمات وعليك نسيانها.
- هل تشعر الآن بتحسن (عند إجراء أي حديث مع الشخص الذي يعاني من اضطرابات الاكتئاب).


الانطوائية والانبساطية:
- هناك نمطان من الشخصيات: شخصية انطوائية وشخصية انبساطية، وإذا اكتسبا صفة الاعتدال فلا يمكن وصفهما بأنها شخصيات معاقة أما إذا وصلت لحد الإفراط فهي كذلك.
الإعاقة ليست وجود المرض الجسدي الملحوظ وإنما تشمل النفسي والعقلي وأي شيء في اللحظة التي يعيشها الإنسان بمعاناة ما حتي وإن كان صداع، وسنتعرض لأنواع الإعاقة المستترة والتي نفسرها علي أنها طبيعة ملازمة للإنسان أو حتي تعب عرضي.
* الانطوائية:
قد يكون هناك شخص انطوائي وفي مقابله شخص اجتماعي، وتتجه الصفات السلبية للأول أم الإيجابية للثاني، لكن هذا ليس بالصحيح لأن الانطوائية تعد إحدي علامات الذكاء لذلك نجد أن معظم الأطفال الذين لديهم قدرات عقلية خاصة انطوائيين. وعلي الجانب الآخر نجد أن الناس تلمس في الشخص الاجتماعي تفهماً أكثر لأنه يستخدم صوته المرتفع لإيضاح ذلك.
* أنواع الشخصية:
الانطوائية والانبساطية هما نوعان من الشخصيات يكملان العالم. ونجد أن اهتمامات الشخص المنبسط تنصب علي العالم الخارجي مع من يحيطونه من الأشخاص والأشياء، أما الشخص الانطوائي فتنصب كل اهتماماته علي العالم الداخلي الذاتي له بما يدور فيه من مفاهيم وأفكار. وكل واحد منا يوجد بداخله هاتين الشخصيتين لكن الميل دائماً يكون لشخصية أكثر من الأخري مثلما يفضل الشخص استخدام اليد اليسري عن اليد اليمني وتختلف درجات التفضيل إما أن تكون معتدلة أو ملحوظة بشكل يصل إلي حد التعصب.
ونجد أن الأشخاص المتمتعين بقدرات خاصة يميلون في الغالب إلي الانطوائية فهم بطبيعتهم حذرين، متحفظين، يحتاجون إلي الوقت للتفكير، وإلي التعامل مع أفراد منفردين لا الجماعات. لا يميلون إلي التعلم عن طريق المحاولة والخطأ وإنما المشاهدة وجمع المعلومات وتقصي الحقائق بتوجيه الأسئلة القليلة جداً وهم عكس الانبساطيين في ذلك الذين يميلون إلي الكثير من الأسئلة وإبداء التعليقات والمقاطعة. يحتاج الشخص الانطوائي إلي الوقت للتفكير وعكس الأفكار بداخل عقله قبل الإقدام علي الإجابة أو الانخراط في أي نشاط من الأنشطة. وهذه صفة طبيعية لا تحتاج إلي علاج كما يتصور البعض ولا ينبغي بذل مجهوداً في أن نحول الشخص الانطوائي إلي شخص انبساطي.
* صفات الشخص الانطوائي:
- الحصول علي الطاقة الدافعة من داخل نفسه.
- العالم الأصلي له هو عالم الأفكار والمعاني والفهم.
- الصعوبة في فهمه.
- الخجل صفة أساسية له.
- شخصيته مزدوجة فهي خاصة جداً وعامة جداً في نفس الوقت.
- عاطفته جياشة.
- التردد بين التفكير والفعل ثم العودة للتفكير في النهاية.
- التعلم بالمشاهدة، وعيش الحياة عندما يفهمها فقط.
- مراجعة الأفكار قبل ترجمتها شفهياً.
- الاحتياج إلي وقت من التفكير قبل صنع القرار.
- القدرة علي التركيز.
- الهدوء في وجود التجمعات الكبيرة.
- الأصدقاء علي نطاق ضيق ومحدود.
- الشعور بقيادة أشخاص آخرين له.
- الرغبة في الخصوصية.
- الخوف من السخرية في وجود التجمعات الكبيرة.
* صفات الشخص الانبساطي:
- الحصول علي الطاقة الدافعة من خارج نفسه بالتفاعل مع العالم الخارجي.
- العالم الأصلي له هو العالم الخارجي من الأشخاص والأشياء.
- من السهل فهمه للاندماج معه بسهولة لاختلاطه بمن يحتك به.
- لا اختلاف في الشخصيتين عند التعامل مع الغير أو عند الانفراد بالنفس.
- أقل عاطفة وتأثراً.
- الحصول علي القوة الدافعة بمن يحيط به، ولا تلعب الذات لديه مثل هذا الدور الفعال.
- تكوين الأصدقاء بسهولة.
- التحدث في تجمعات كبيرة، عدم الخوف من الإحراج.
- الوصول إلي قرارات سريعاً، التفكير بصوت عال.
- التعلم عن طريق المحاولة والخطأ.
- فهم الحياة بعد الخوض في تجاربها.
- التردد بين الفعل ثم التفكير والعودة مرة أخري للفعل.
- الوقوع في الحيرة والتردد بسهولة.

مقدمو الرعاية
- هل تتصورون أن الشخص الذي يقدم الرعاية هو أول واحد يحتاج إلي من يهتم به ويرعاه، لأنه من كثرة تحمله لأعباء الغير ومشاكلهم يصل إلي الحافة ومن ثم الانفجار.
* إعاقة مقدم الرعاية:
مقدم الرعاية هنا إما طبيب معالج - أو أب لديه مسؤولية كبيرة أو ممرضة – أو صديق يساعدك – أو ... من يقصر في آداء عمله الطبيعي ولا يكن علي أكمل وجه، ويصبح هو من يحتاج إلي شخص يقدم الرعاية له أي أنه هناك تبادل للأدوار. ويوصف التقصير هنا علي أنه نوع من أنواع الإعاقات لأن التقصير في آداء خدمة أو عمل ما من المحتمل أن يكون ناتجآ عن عدم مبالاة الشخص أو توانيه في القيام بهذا العمل وهو سليم جسمانيآ ونفسيآ، أما الإعاقة هي حالة خارجة عن إرادة الإنسان وسببها عضوي أو نفسي أو يرجع حتي إلي تصرفات الشخص وسلوكه غير الطبيعي.
ومقدم الرعاية هو من أكثر الأشخاص عرضة "لإعاقة الضغط العصبي" من كثرة ما يستوعبه من هموم الآخرين والعمل علي راحتهم فيتعرض للكثير من الضغوط إلي الحد الذي يصبح فيه عاجزآ عن مساعدة الآخرين بل ومساعدة نفسه.
* أعراض التعرض للضغط العصبي:
- عادات عصبية:
ترتبط بعض العادات التي يمكن أن يتبعها الشخص بحالته المزاجية أو العصبية مثل: التدخين – قضم الأظافر ... إلخ.
- تفكير مشتت:-
وفيه يكون الشخص غير قادر علي التفكير أو التعبير عن ما يدور بداخله أو عن أفكاره بشكل فعال.
• من المتأثر من إعاقة مقدم الرعاية؟
1- مقدم الرعاية:
ويكون عرضة للإصابة بالأمراض من كثرة ما تعرض له من ضغوط وخاصة نزلات البرد والأنفلونزا. والتعرض للضغوط لفترة طويلة من الزمن قد يؤدي إلي ازدياد فرص الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السرطان، وأمراض القلب.
2- المريض:
عندما يفتقد إلي الصبر والتفكير السليم للتعامل مع احتياجات المريض بأمراض مزمنة.
3- الشخص الذي يحتاج إلي المساعدة:
أي شخص في حاجة إلي الدعم النفسي أو الجسماني من أي نوع حتي وإن لم يكن مرضياً (مثل التعرض لمشكلة ما تحتاج إلي حل).
* طرق العلاج:
1- الانتظام في أخذ فترات للراحة من أعباء حل الاضطرابات والمشاكل مع البعد عنها بشكل يومي، ولتكن ساعة واحدة يوميآ. وهذا الابتعاد يمكنه من الاحتفاظ بصبره.
2- توفير طبيب معالج لمقدم الرعاية، فهو بحاجة أيضآ لمن يخفف عنه الأعباء يعبر له عن مشاعر الغضب أو الإحباط.
3- أخذ أجازة علي فترات كلما أتيحت الفرصة.
4- الخروج مع شخص قريب منه لتناول العشاء أو الغذاء.
5- الاستمتاع إلي موسيقي تريح الأعصاب.
6- التأمل لخمس دقائق يوميآ.
7- ممارسة نشاط رياضي.
8- إرخاء العضلات بعمل تدليك أو مساج لها حتي ولو مرة واحدة في الأسبوع.
9- الذهاب للسينما.
10- قراءة الكتب والمجلات.
11- زيارة جار وتناول فنجان من الشاي أو القهوة.
12- المشي قليلاً.
* كيف تتعامل مع مقدم الرعاية في المنزل؟
- أن تكون منصتاً جيداً، اجعله يتحدث عن مشاعره (يفضفض) مع إيلائه مزيداً من الاهتمام.
- مشاركته في الاهتمامات ليس فقط الإنصات إلي ما يزعجه ويسبب له الضيق، فهو بحاجة إلي من يهتم به عند الضيق وفي تفاصيل حياته العادية.
- وإذا لم تستطع تقديم المساعدة عليك باللجوء إلي المساعدة الطبية المتخصصة.




0 comments:

إرسال تعليق